الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة شيراز العتيري تعتذر عن تدوينتها المثيرة الجدل.. وتنشر ما يلي

نشر في  12 أفريل 2020  (18:53)

 اعتذرت وزيرة الثقافة شيراز العتيري عن سوء الفهم الذي رافق تدوينتها من جدل واسع يوم امس مؤكدة أنها لم تقصد بها أبدا الإساءة لأحد.

وقالت العتيري على صفحتها بالفايسبوك إنها قامت بسحب التدوينة المذكورة والتي نشرتها للتعبير عن خيبة أملها من فحوى الرسائل التي وصلتها للتعبير عن رفض الأعمال الثقافية والتي اختزلها البعض في الأعمال الدرامية التلفزيونية، وسط الجدل القائم بخصوص الترخيص للمسلسلات لاستكمال عمليات التصوير رغم الحجر الصحي العام.
وأضافت وزيرة الثقافة "أتمنى ان يكون هذا الاعتذار بداية جديدة لالتزام صادق لدفع الحياة الثقافية".
 
وهذا ما جاء في تدوينة العتيري:
"صباح الخير،

تفاجأت هذا الصباح بالأثر السلبي الذي أحدثته تدوينة نشرتها البارحة باللغة الفرنسية على حسابي الخاص وأسيء فهمها وإني أعبّر عن أسفي الشديد لأني لم أقصد أبدا الإساءة بل كل ما في الأمر أنني وبعد يومين من الجدل حول موضوع الترخيص للمسلسلات الذي مازال في طور الدرس قبل اتخاذ القرار المناسب عبّرت عن خيبة أملي من تعاليق قاسية وصلتني على الخاص وفي تعليقات الناس حيث تواترت آراء من قبيل "ما حاجتناش بالثقافة" وهو ما استفزني وجعلني أحث مكونات القطاع والمتدخلين فيه لبذل الجهد ليشعر التونسيون أكثر بقيمة الثقافة بفنونها السبعة في حياتهم و التي لا يمكن اختزالها في الاعمال الدرامية التلفزيونية على أهميتها.

ولكن يبدو ان مضمون الفكرة لم يصل الى البعض بالمعنى الذي قصدته.

وعليه فإنني أعتذر لكل من ساءته تدوينتي صدقا مع العلم إني سحبت التدوينة حالما تم إشعاري بسوء الفهم وبأثرها السلبي
وأتمنى ان يكون هذا الاعتذار بداية جديدة لالتزام صادق لدفع الحياة الثقافية.

وربي يوفقنا لما فيه خير تونس وخير الثقافة في تونس"

 

وكانت شيراز العتيري، قد نشرت أمس السبت تدوينة باللغة الفرنسية، قالت فيها إن الجدل الأخير حول منح تراخيص استئناف تصوير الأعمال التلفزيّة، هو دليل للنقص الكبير في التربية الثقافية في تونس، داعية الفاعلين في المجال الثقافي إلى خلق مخطّط لتفادي هذا النقص.

 

وأثارت تدوينة وزيرة الثقافة، قبل حذفها، موجة تنديد واستنكار واسعة بمواقع التواصل الاجتماعي، وتم اعتبارها تهجما مباشرا على عدد كبير من التونسيين الرافضين لاستئناف تصوير المسلسلات الرمضانية واتهامهم بالجهل الثقافي.